الإمام الشافعي
223
الرسالة
فقامت السنة مع كتاب الله هذا المقام لم تكن السنة ( 1 ) لتخالف كتاب الله ولا تكون السنة إلا تبعا لكتاب الله بمثل تنزيله أو مبينة معنى ما أراد الله فهي ( 2 ) بكل حال متبعة كتاب الله 614 - قال افتوجدني الحجة بما قلت في القرآن 615 - فذكرت له بعض ما وصفت في كتاب ( السنة مع القرآن ( 3 ) ) من أن الله فرض الصلاة والزكاة والحج فبين رسول الله كيف الصلاة وعددها ومواقيتها وسننها وفي كم الزكاة من المال وما يسقط عنه من المال ويثبت عليه ( 4 ) ووقتها وكيف عمل الحج وما يجتنب فيه ويباح 616 - قال وذكرت له قول الله ( والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما ( 5 ) ) و ( الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ( 6 ) ) وأن رسول الله لما سن القطع على من بلغت سرقته
--> ( 1 ) في ج « سنة » بالتنكير ، وهو خلاف الأصل . ( 2 ) في النسخ المطبوعة « وهي » وهو مخالف للأصل . ( 3 ) لا أدري أهذا كتاب معين ألفه الشافعي ، أم يريد ما ذكر في كتبه من الرسالة وغيرها ، مما تكلم فيه عن وجه بيان السنة للقرآن وما جاء في السنة مما ليس فيه نص كتاب ؟ فإني لم أجد في ترجمة الشافعي في مؤلفاته كتابا باسم [ السنة مع القران ] ولم أجد كذلك كتابا بهذا الاسم في الكتب التي ألحقت بكتاب الأم ، وعسى أن يتبين لي حقيقة ذلك عند تحقيق الكلام في كتبه ، إن شاء الله . ( 4 ) « يسقط » و « يثبت » كتبا في ب « تسقط » ، و « تثبت » بالتاء ، وهو مخالف للأصل . ( 5 ) في ب زيادة كلمة « الآية » وليست في الأصل . وهذه الآية في سورة المائدة ( 38 ) . ( 6 ) سورة النور ( 2 ) .